هل تحب؟
إذا فتحت صدر كل مسلم محب, ستجد ما يُدهِشُ عينيكَ وبصيرتكَ... وإذا فتحت قلبي ستجد ما يجعلك تكاد ترسل العبرات بدون توقف... ستجد حبا لأعظم من مشى على قدم وطار بجناحيين... كل هذا جميل. ولكن هل أستطيع أن أسطّر ما في قلبي على طيات الورق؟ أم ستكون طيات الزمن هي من ستذهب بأفكاري إلى.... ؟
أود أن ترى ما في قلبي من حب... وتستطيع أن تصيغ بأسلوبك من شعوري, أغنية.
وتنظم من خيالك الواقعي قصيده... بل وجه من أحب هو قصيدتي... أتمنى أن يجتمع الشعراء وينظروا في فؤادي وهم يتغنون في نعل حبيبي... أشك بأنهم سيعطونه حقه.
أنا أبالغ متى ما قلت أشك... فالواقع من المستحيل يعطونه حقه...
سيظل وجهك يا رسول الله قصيدة المحبين وستظل محبتك في قلبي مدى الدهر والسنين... ولكن أنا الآن أسأل من يقرأ, هل أستطيع أن أترجم محبتي بقرطاس وقلم؟ أم أتركك يا من تقرأ تفعل وتُعلِّم؟
يكاد من يقرأ وصفه يطير بروحه إليه... وكيف تعجب! وهو حبيب الله, وتبارك الله في خلقه.
قلبي يكاد يسقط من وزنه... وزنه الثقيل من الذنب... أسود, غافل, غابر, بعيد.. صغير؟ نعم إنه صغير. ولكنه كبير, كبير بحب حبيب الله.
هذا قلبي, وقد عرفت ما به من آثام وحب. فكيف بقلب الصالحين... !! أفئدتهم مستنيرة بأنوار الله والنبوة... أرواحهم مستكينة بأسرار الله ولطفه.... لا تعجب من قلبي وكيف يحب وأعجب من الصدّيق وكيف أحب. لست هنا كي أعرض حب أصحابه له... وحب من تبعهم إليه... بل أريد أن أعرض لك كم هو يحبك!
كان رضاه وطلبه بأن تدخل الجنة.
هل تعلم الآن كم هو يحب...؟ هو يحب المسلمين ويحبك.
وبالله عليك, هل أبادله أنا بنفس الحب؟ أترك الجواب لك.
يا ربي صلي وسلم عليه وبارك.








said:

said:


said:


من اليمن